تمليك 30 أسرة مشاريع مدرة للدخل

    • كانون1/ديسمبر 18, 2017

    " مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة تختتم عامها الميلادي 2017م بمشروع تمليك 30 أسرة مشاريع مدرة للدخل "


    نفذت مؤسسة رسالتي لتنمية المرأة مشروع تمليك الأسر المنتجة ( باب رزق ) بمشاريع صغيرة مدرة للدخل .
    يأتي هذا المشروع ضمن برنامج التمكين الإقتصادي للنساء اللآتي يعلن أسرهن .
    حيث تم تمليك 30 أسرة بمشاريع مختلفة متنوعة حيب احتياج مالكات المشاريع .
    تأتي مرحلة التمليك بعد مرحلة اتدريب والتأهيل على الحرف المهنية وتميز المملكات ، وبعد التدريب في إدارة المشاريع الصغيرة وكيفية إدارة الموارد المالية وعملية التسويق .
    وللمؤسسة قصص نجاح عديدة في هذا المجال من مالمات المشاريع حيث ملكت المؤسسة 1651 مشروع خلال السنوات السابقة لتحقق هدفها وهو التخفيف عن الأسر وتمكين المرأة اقتصاديا ومساعدتها لتتمكن من إعالة أطفالها بذاتها دون العودة للآخرين أو التسول ...
    حضر الفعالية وكيل المحافظة ومدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل وبعض الشخصيات العاملة في منظمات ومؤسسات المجتمع المدني وبعض القنوات الإعلامية ، وفي كلمة السلطة المحلية للوكيل / رشاد الأكحلي الذي اشاد فيها بالدور الذي تقدمه المؤسسة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف المؤسسة بخدمة الشريحة التي تعمل عليها وأنها المؤسسة الرائدة في تنمية المرأة بالمحافظة .
    وفي كلمة لمدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل / عبده علي شكر المؤسسة وأوضح بأنها قائمة بإنجازات ملموسة في الميدان وأنها تستحق التكريم بين المؤسسات لعام 2017م .
    وخلال الفالية شكرت رئيس المؤسسة بلقيس سفيان كل الحاضرين وفاعلين الخير للمساهمة بمثل هذه المشاريع التيتحقق التنمية في المجتمع ..
    كما وضحت حنان الشريف المدير التنفيذي للمؤسسة عن أهمية مثل هذه المشاريع والدور التكاملي بين شركاء التنمية في المجتمع وأن المؤسسة ستعلن عن تقريرها الختامي لعام 2017 م في كافة وسائل التواصل الإجتماعي في الأيام القادمة .
    هذا واختتمت الفعالية بتكريم المؤسسة بشهادة من مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل تكريم وتقدير لجهود المؤسسة سلمها وكيل المحافظة / رشاد الأكحلي .

    إشترك لتبقى على إطلاع بجديدنا

    عن المؤسسة

    مؤسسة تنموية خيرية تحمل ترخيص رقم 323 من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتاريخ 2010/03/10م أسسها مجموعة من الساعيات للنهوضبوضع المرأة اليمنية اقتصادياً واجتماعياً وحقوقيا من خلال إقامة العديد من البرامج والأنشطة التي تخدم المرأة.